| |||||||
| منتدى المواضيع العامة [يمنع] منعا باتا الخوض بالمواضيع والنقاشات السياسية ، كما تمنع المواضيع الهابطة أو التشهير |
المواضيع المتشابهة: | ||||
| استمرار المعارك حول مدينتي مصراته والزنتان الليبيتين | ||||
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| مدينتي المطوية السلام عليكم و رحمة الله وبركاته هذه صور لمدينة المطوية الموجودة في ويلاية قابس في جنوب البلاد التونسية البحر ![]() الطريق التي تؤدي الى البحر ![]() المكتبة العمومية محمد العروسي المطوي ![]() العين القديمة ![]() الغابة الطريق: شارع الحبيب بورقيبة ![]() الطريق التي تؤدي الى الغابة المقبرة ![]() جامع الكيبر ![]() جامع الماية انشاله تعجبكم |
| | رقم المشاركة : [ 2 ] |
| :: عضو نشيط :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أحياء من المطوية تتكوّن مدينة المطويّة من حيّين كبيرين و هما: البلاد و الماية و عدّة أحياء أخرى وهي كالتّالي
|
| | |
|
| | رقم المشاركة : [ 3 ] |
| :: عضو نشيط :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | شخصيات من المطوية * رياضيون:
|
| | |
|
| | رقم المشاركة : [ 4 ] |
| :: عضو نشيط :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | من هو محمد العروسي المطوي؟ إن محمد العروسي المطوي هو الابن الأصغر لأبويه، ولد يوم 19 جانفي 1920 بقرية الماية القديمة المجاورة لبلدة المطوية من ولاية قابس. و لما كبر و ترعرع دخل كتاب القرية، و منه تحول إلى المدرسة الفرنسية العربية بالمطوية. ثم سافر إلى تونس العاصمة، و فيها تحصل على الشهادة الابتدائية سنة 1935 و بعد ذلك، واصل تعلمه بجامع الزيتونة. فأحرز على شهادة الأهلية (1940)، و شهادة التحصيل في العلوم (1943)، و أخيرا شهادة العالمية (1946). كما أنه فاز بشهادة الحقوق، من المدرسة التونسية العليا للحقوق (1945)، و الإجازة العليا للبحوث الإسلامية، التابعة للمدرسة الخلدونية (1949). و بعد تخرجه، بدأت تظهر شخصيته المتميزة، و قد تعددت اهتماماته الأدبية و الفكرية حتى أصبح مبدعا و دارسا و محققا. و تنوع عطاؤه الذي شمل الرواية و القصة و الشعر. و الحقّ يقال إنه ترك بصماته الواضحة في ميادين الإبداع الأدبي و الفكري. ناهيك أنه محرز على الوشاح الأكبر للوسام الثقافي (14-11-1991) و متحصل على جائزة 7 نوفمبر للإبداع الثقافي (7-11-2003). * كيف أطلق عليه "شيخ الأدباء" ؟ حدثني الأستاذ محمد العروسي المطوي منذ مدّة ليست بالبعيدة قال : "لقد شاعت عند الإخوة الأدباء كلمة (شيخ الأدباء) عندما بلغت السبعين من عمري. أما الآن فقد تجاوزت الثمانين، فإنني أطلب من الله أن أكون في مستوى هذه الشيخوخة التي أرجو أن تكون منتجة لا عاجزة. وأنا فخور بهذا الاسم، رغم ما تحمله كلمة شيخ من معان مختلفة، و ما تشير إليه من مسؤوليات متعددة. في النهاية أنا سعيد بهذه التسمية التي كانت – في الواقع – خاصة بالشيخ محمد العربي الكبادي رحمه الله الذي كان هو أيضا يسمى ( شيخ الأدباء ) و كنت بالصدفة من تلاميذه بالزيتونة". و اعترافا بما أسداه الشيخ الأستاذ محمد العروسي المطوي لتونس المعاصرة من خدمات في ميادين مختلفة، تنم عن ثراء شخصيته و تنوع مردوده الأدبي و الفكري، و وفاء لهذا الرجل العظيم الذي كان له الفضل الكبير على تكويني الثقافي و الأدبي بصفة خاصة. و إسهاما مني في الاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس ( نادي القصة ) ضمن خلايا " النادي الثقافي أبو القاسم الشابي "، أرى من الواجب علي تقديم كلمة حقّ و اعتراف بالجميل لرجل كرس حياته لخدمة الأدب العربي في هذه الديار، و ساهم بما أتيح له من جهد في هذه النهضة الثقافية الشاملة، التي أخذت تعم في البلاد، و تسجل لها حضورا شاملا بين الناطقين بالضاد حيثما كانوا. هذا الأديب الأصيل، ظل مخلصا للأدب، وفيا له وفاء يستحق التقدير حقا. فقد انحاز كليا للأدب و أهله عبر كتاباته التي تنوعت في أجناس لها معروفة : كالقصة، و الرواية، و المقال، و تحقيق التراث، و عبر الجمعيات و النوادي و المؤسسات التي تهتم بالثقافة و الأدب. و يسعى لتأطير المنتسبين إليها : كنادي القلم، و النادي الثقافي أبو القاسم الشابي، و نادي القصة و اتحاد الكتاب التونسيين، و الإتحاد العام للأدباء و الكتاب العرب. و الحقيقة أن المتأمل في المسيرة الطويلة للإبداع القصصي، يجدها قد تزامنت في حياة شيخنا الجليل مع اهتمامات أخرى. إذ كانت له إسهاماته الهامة في الشعر، و البحث، و التحقيق، و التاريخ الحضاري، وكتابة المقالة الفكرية، إضافة إلى كتابة الرواية، و قصص أخرى معروفة مثل : الأحاديث الإذاعية في التاريخ و الحضارة، و العمل السياسي و الدبلوماسي، و رئاسة مجالس ( نادي القصة ) مساء كل يوم سبت، منذ تأسيسه، و الإشراف المباشر على مجلة (قصص). و لا يشك أحد أن الشيخ الأستاذ محمد العروسي المطوي، قامة أدبية مديدة، و معين لا ينضب من المعاني و القيم. له نزعة تحررية، و ثورة على النظرة السلوكية الغائبة عن روح العصر. و يمكن القول أنه علم في رأسه نور، نور استطاع أن يشع به على الآفاق، على امتداد عقود، و سيبقى إشعاعه متواصلا إلى أن يرث الله الأرض و من عليها. و الأستاذ شغوف بالقراءة و المطالعة. منذ حداثة سنه. و هذا الشغف غذاه بزاد معرفي غزير، و ثقافة متعددة المشارب، و أعطاه خبرة بالأساليب، و قدرة على تميز جيدها من رديئها. و ما يلاحظ في هذه الصدد أن شيخنا المبجل، يملك مكتبة ضخمة تضمّ حوالي 16 ألف عنوان في مختلف المجالات، بدءا بالشعر و النثر، مرورا بالتاريخ و العلوم الصحيحة، وصولا إلى الرياضة و الفنون. و قد أهداها – منذ بضع سنوات – إلى بلدة المطوية ( مسقط رأسه ) حيث أعدت بلديتها لهذه المكتبة الهامة فضاء فسيحا أطلقت عليه " المركب الثقافي : محمد العروسي المطوي ". كل ذلك لينتفع بذخائرها طلاب العلم. * كيف عرفت الأستاذ محمد العروسي المطوي ؟ في الحقيقة عرفت الأستاذ محمد العروسي المطوي في عدة مناسبات، و في أوقات مختلفة، أذكر البعض منها : 1) عندما كان مدرسا بجامع الزيتونة : عرفته لأول مرة في منتصف الخمسينات بجامع الزيتونة عندما كان يدرس لطلبة شهادة التحصيل التاريخ و الأدب بجد و حزم كبيرين. و من حسن الحظ أن كنت أحد تلاميذه المواظبين على حصصه. و الحقيقة أن دروسه في ذلك العهد كانت جذابة و شيقة، حيث كانت تعتمد على الحوار البناء، و التفكير السليم، و المقارنات الصحيحة، و هذه الطريقة تبعث بالأساس، إلى البحث و المناقشة و الإستنتاج. و يعزو هذا العمل إلى الأستاذ محمد العروسي المطوي كان من المشائخ العصريين، الذين بدؤوا يأخذون في تدريسهم بالمناهج العلمية الحديثة. فتأثرت بدروسه أيما تأثر، و أحببت مادة التاريخ بالخصوص، و قد أدركت من خلال ذلك، أن التاريخ علم يبحث في حقائق الحياة، و تطور الإنسانية، يقوم على أساس دراسة الوثائق و المصادر الأصلية. و هو يتطلب من المؤرخ، الإلمام بمواد كثيرة، و الإطلاع على شؤون العالم. و هو أيضا يتطلب قدرة على التعبير، و مقدرة على تصوير الحوادث و الحقائق. و التاريخ كما يقول ابن خلدون : يحتاج إلى حسن نظر و تثبت، يفضيان بصاحبهما إلى الحق، و ينكآن به عن المزلات و المغالط. و إني ما زلت أتذكر جيدا أن الأستاذ محمد العروسي المطوي، كان يقدم لنا تاريخ الحروب الصليبية، و ما يتخللها بها من علاقة بين أوروبا و الشرق الإسلامي في العصر الوسيط، و كان عندما يتحدث عن الحماية الفرنسية على تونس، و أسبابها و نكباتها، كان يستطرد إلى ما تمليه واجبات المرحلة – على الشباب خاصة من وقفة حازمة، قد تكون من الحماسة في إنقاذ البلاد، و طرد الاستعمار. و كان في حديثه مباشرا، يأخذ بجامع القلوب، يؤكد لنا تلك الصلة العميقة التي تجمع كل طبقات الشعب و فئاته، على صعيد التضحية و الفداء، و على صعيد الاستعداد الطويل، للمضيّ قدما حتى النصر و هذا بدون شكّ، يدل على أن الرجل يمتلك نفسا تجيش وطنية و إخلاصا حيث كان يبث في نفوس طلابه الوعي و الحماس و الغيرة الوطنية. من خلال مؤلفاته : من المعلوم أن الأستاذ محمد العروسي المطوي، بدأ يكتب في الصحف و المجلات. منذ زمن متقدم. و كان كلما اشتدت الأزمات الوطنية أو القومية أو العالمية، يكتب بأكثر حماس و غزارة، و شيئا فشيئا تكثفت كتاباته و تنوعت. أما عن أسلوبه فهو ذلك السهل الممتنع، الذي يعتبر اللغة مدخلا لصورة الواقع، و اختزالا لتوترات الفكر. و هو أسلوب يحتضن تعبيرات الحياة الاجتماعية التونسية بألفاظها و معتقداتها و تصوراتها الفاعلة في السلوكات و القيم. و أن ما نلاحظه في هذا المجال أن شيخنا الأديب ينتمي إلى صنف من كتاب العربية – أصبح اليوم نادرا – هو صنف الكتاب الموسوعيين الذين غلب عليهم الميل إلى أكثر من فن، و أكثر من علم، و جرت أقلامهم في أكثر من اختصاص، و استعملوا الإفصاح عن أحاسيسهم و مشاعرهم و رؤاهم و مواقفهم و مشاغلهم في الفن و الفكر أكثر من شكل من أشكال التعبير. و قد كنت مغرما بقراءة مقالاته التي ينشرها في مجلة ( قصص )، أو في الصفحة الثقافية لجريدة ( العمل ) أو في مجلة ( الحياة الثقافية ) أو في مجلة ( المسار )... كما كنت حريصا على اقتناء إصداراته المختلفة، و هنا نفتح قوسين لأذكر أنه كان يهديني كل كتبه و يكتب عليها بخطّ يده : " مثابة الابن المحبوب المربي الفاضل الطيب الفقيه أحمد مع اعتزازي و مودتي". و هنا لا بدّ من الإشارة إلى أن آخر ما صدر للأستاذ محمد العروسي المطوي ديوان غزل، عنوانه : " حبيك". قصائده من وقت ليس بالبعيد، و هو من حبّ الشيخوخة. و الحبّ حقّ مكتسب في كلّ الأعمار، و لا يقتصر على سنّ معينة ( سنة 2002). مع أدب الأطفال : بالإضافة إلى غزارة إنتاج محمد العروسي المطوي في شتى الميادين المعرفية فإني أتوسع خصيصا في ميدان أدب الطفل الذي يعتبر الأستاذ المطوي من رواده، و كذلك لاهتمامي بهذا الفن و تجاوبي فيه مع الأستاذ الجليل. يعتبر الأستاذ محمد العروسي المطوي من أسبق أدباء تونس لإصدار سلسلة من كتب الأطفال نشرت في أواخر الستينات ( 1967)، وهو يؤكد أنها كانت جاهزة قبل الاستقلال، و يذكر أن اهتمامه المبكر بأدب الأطفال يعود إلى سببين أساسيين هما : 1) انجذاب فطري صاحبه منذ طفولته الأولى. فمنذ الصغر تلقى حكايات و خرافات و قصصا، حتى أصبح مؤلفا لحكايات يخترعها. 2) النقص الكبير الذي يلقاه الطفل العربي، أمام الغزارة الكبيرة التي نراها عند الدول المتقدمة في ثقافة الطفل. و لذلك قام بدور ريادي تأسيسي في أدب الأطفال. هذا الجنس الأدبي الجديد على الأدب العربي الذي نال من جهده حظا كبيرا : إنتاجا و تنظيرا، و مشاركة في الملتقيات الخاصة بهذا الأدب وطنيا و قوميا. و صار أدب الأطفال عنده، نوعا من الخلق الأدبي و الفكري، الذي يكتب أصالة عن الأطفال، ملائما لمراحل نموهم، و مناسبا لمستواهم العقلي و اللغوي، و هو أدب له مساس كبير و أساسي في التكوين الذهني و الوجداني، و له دور خطير في تكوين شخصياتهم و بنائها البناء القويم، و تحديد ملامحها المستقبلية، و يصقل مواهبهم، و يرهف إحساسهم، و يزكي أخيلتهم. و هو بالإضافة إلى ذلك، فإنه يعلمهم التفكير المنظم، و يدربهم على النقد، و التمييز بين الخير و الشرّ و الجميل و القبيح. أما فيما يخص ثقافة الأطفال فإن أستاذنا الجليل يقول : " إن مضمونها في هذا العصر الحديث صار يشمل الآداب و الفنون و العلوم، تبعا لاستعدادهم الفكري، و مستواهم العقلي، و الأسلوب الذي تتحقق به، و وظيفة التلقي لهذه الثقافة و امتصاصها و استيعابها". و قد زادها التقدم الهائل لوسائل نقل المعرفة و وسائطها، قيمة و تنوعا ز انتشارا، من ذلك : الكتب و الصحف و المجلات، السينما و التلفزة، الإذاعة و الأقمار الصناعية، و غير ذلك من الوسائل السمعية البصرية و المرئية. و غير خاف- في هذا الصدد – أن ثقافة الطفل لا تعني مجرد الأدب الإنشائي، من قصة أو أنشودة ... بل أصبحت تشمل جملة من المعارف الإنسانية الأساسية، تقدم إليه في الأسلوب الأمثل، و الطريقة المثلى. و إذا كانت الثقافة تهدف إلى تهيئة الإنسان للتفاعل من الوجود، و السيطرة على معطياته، و القفز به إلى ما هو أعلى، فإن ذلك يشير إلى ملامح الثقافة التي علينا أن نقدمها لأولئك الأطفال. و هي الثقافة لتي تشمل عالمهم الصغير، هذا العالم الذي أصبح متميزا بخصائصه و اهتماماته. فبالإضافة إلى ما يتطلبه من استجابة لميوله في التخيل و الاكتشاف، و التوق إلى معرفة ما حوله، فإنه ينبغي أن يكون متهيئا ، للتلاؤم مع المستقبل الذي ينتظره. |
| | |
|
| | رقم المشاركة : [ 5 ] |
| :: عضو نشيط :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
| | |
|
| | رقم المشاركة : [ 6 ] |
| :: عضو نشيط :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لمحة تاريخية عن موقع المطوية المطوية منطقة بلدية ومركز معتمدية منذ سنة 1957 لولاية قابس تقع في الجنوب الشرقي من الجمهورية التونسية يحدها البحر المتوسط شرقاووذرف غربا وادي العكاريت شمالا وقابس وغنوش جنوبا وتنتصب المطوية بين البحر وهضاب الديسة وفي ملتقى الطرقات التجارية بين قابس والقيروان والطريق الصحراوية الرابطة بين قابس وقفصة ومنها الى الجزائر فكانت تقوم بدور تجاري هام وارتكز نشاط أهلها أساسا على التجارة والفلاحة . كانت المطوية تسقى من عين تقع في الجهة الغربية للقرية تعرف حاليا ب " العين القديمة " بجانب الطريق الرابطة بين قابس وقفصة , ويذكر المؤرخ محمد المرزوقي في كتابه ( قابس جنة الدنيا ) أن هذه العين كانت ممر للقوافل التجارية المتنقلة بين قابس والقيروان . ويذكر أن ناقة من إحدى القوافل التجارية قصدت العين لتطفىء ضمأها فغرقت فيها فسّميت العين ( عين المطية) ثم حرفت بعد ذلك فأصبحت العين باسم المطوية , ويأكد عديد المهتمين بالتاريخ والثقافة عموما أن هذا الإسم مأخوذ من الطّي والإنطواء فنقول إنطوى الماء أي استدار وتجمع ونقول أيضا البئر المطوية أي البئر المبنية بالحجارة.![]() ![]() ليس من الصدفة أو الغريب ان نعثر على عينات من الآثار القديمة في المطوية باعتبار ما تزخر به المناطق التونسية من آثار " مخطوطات ورسوم وغيرها كالأواني والعضام ". بعد سقوط قرطاج استولى الرومان على أراضيها , آن ذاك كانت قابس تابعة للمملكة النوميدية التي تآمر عليها ماسينيسان وأخواه مسطنبال وغولسا وقد ثبت أن الرومان لم يعملوا على توسيع رقعت الولاية التي أنشؤوها اثرى الحرب البونيقية الثالثة وهو ما يؤكد أن قابس بقيت تحت سيطرة النوميديين ... فيمكن أن نقول إذا أن مدينة قابس ( تكابس ) أصبحت خاضعت للإدارة الرومانية ابتداء من سنة 046 قبل الميلاد ومن خلال هذه اللمحة التاريخية من قابس , فإن قيام حضارة رومانية بالمطوية كان غير مستبعد بالمرة ...السـكـان : ![]() المايـــة : نزحوا اهل الماية الى القرية من جهة الصخيرة و بالتحديد من هنشير سيدي مهذب .اهم عروشهم -آل طاهر- القصبي- سعد الله... والماية توجد في الجهة الشرقية من الواحة, بينما توجد المطوية التي كانت تسمى "البلد" في عرف السكان في المنطقة الغربية. وهذه الحدود ليست جغرافية ترابية فقط, بل هي أيضا قبلية حزبية إذ كانت بين الجهتين "البلد و الماية" خصومات و ثارات ظلت دائما حية الانتساب إحدهما إلى "حزب بن يوسف" والثانية الى "شداد" في الماضي, وإلى "الغرانطة" و "الدساتة" خلال هذا القرن . وقد لجأ سكان الماية القديمة الى "الظهرة" هروبا من الرطوبة التي أصبحت لا تطاق داخل الواحة, خاصة بعد حفر البئر الإرتوازية "عين الملاحة" و لتوالي الفياضنات على الجهة في نهاية العقد الثاني من هذا القرن. وآل طاهر هم من ابتنى دار في القرية الجديدة الواقعة في الشمال الشرقي من المطوية , ثم تبعهم الناس شيئا فشيئا في هذه النقلة الصحية, وما عتم ان أتى البلاء على الماية القديمة ولم يبقى منها الا آثار مطموسة وبعض معالم الطريق , ثم احتوتها الواحة و فلحها أهلها وضموا بعض بيوتها إلى أجنتهم و بساتينهم .... الهجرة الظاهرة المطوية : ترجع هجرة أهالي المطوية للإقامة بتونس العاصمة إلى قرابة ثلاثة قرون فأكثر. فعرفت أحياء طرنجةوباب الخضراء والمرجانية ونهج الرمانة وسوقي بالخير والحي المطوي ( راس الطابية ) والقائمة تطول بتواجدهم . كما استقر بعضهم في الشمال كجندوبة والدهماني ومنطقة الجريد من الجنوب الغربي . ومنذ الخمسينات اتجه البعض الآخر نحو خارج حدود الوطن كالجزائر وليبيا وفرنسا وألمانيا. وتعود أسباب النزوح والهجرة الى ضعف مردود الفلاحة السقوية وانعدام النشاط التجاري داخل القرية. انطلقت الحياة المهنية لبعض المطاوة في العاصمة كبائعين متجولين بين الشوارع والأحياء الى أن تكون لهم رأس مال متواضع مكنهم من فتح محلات تجارية قارة ومنهم من اشتغل في المواني البحرية التجارية كحلق الواد . وخارج قريتهم حافظ المطاوة على لهجتهم وزيهم وعوائدهم وتميزوا بظاهرة اجتماعية تتمثل في التعاون والتكتل والتضامن الإجتماعي والأمانة التي اتصف بها المطاوة كتأمين إيصال الأموال نقدا والحاجيات الأخرى المختلفة التي يرسلها المطاوة المستقرون في العاصمة الى أهاليهم بالقرية عبر الحافلة التي يطلقون عليها اسم ( كار حشيشة ) وترجع هذه التسمية الى اسم سائق أول حافلة دخلت المطوية... ![]() مدرسة" الكوليج " الإبتدائية : ![]() فتحت النواة الأولى لمدرسة الكوليج التي أصبحت تسمى بمدرسة شارع بورقيبة يوم 8 أكتوبر 1917 وقد تم بنائها من طرف محمد حمودةحسب المثال المقدم من كتابة الأشغال العمومية آن ذاك وتحتوي على قاعتي للتدريس وقد وصل عدد التلاميذ المرسمين الى 68 كلهم مسلمون تحت اشراف حمد الحداد أصيل المنستير , وفي سنة 1929 شيد المقر الجديد للمدرسة بضاحية الماية من طرف الطاهر بن علي بن طاهر على كاهله وهو نائب لجهة قابس بالمجلس الكبير بالعاصمة وقد تصوغت الحكومة الفرنسية هذا المحل ... وانطلقت الموسم الدراسي بها لأول مرة سنة 1929/1930 حيث وصل عدد التلاميذ الذين يرتادونها 209 موزعين على خمسة أقسام بادارة الفرنسي "روبير"... وقد تداول على الاشراف على ادارتها " جيري قسطون 49/50" وعلي الخياري 45/55 حسين المغربي 60/61 التوهامي ثابت 65/66 مصطفى العزوزي 72/73 الهادي العموري 82/83.... مدرسة الشبان المسلمين : فتحت مدرسة الشبان المسلمين أبوابها في 1 أكتوبر 1950 فأمها 77 طفلا....ولم تعرف الإختلاط إلا في 1 أكتوبر 1967 . وفي أكتوبر 1970 ضم اليها فرع المدرسة الفرنسية العربية التي أقيم بجوارها وبذلك صارت تتألف من أصل وفرع... وقد تداول على سير شؤون المدرسة : كل من المرحوم البشير الناجح شهر "البشير باللعور " وبلقاسم دخيل والهادي النوري ويوسف عبد القادر والمكي مكي ... وتجدر الإشارة الى ان أول من تم تسجيل اسمه بدفتر المرسمين في المدرسة هو ابراهيم بن مزهود الجريدي. ![]() الجمعيـــات والــنوادي : ![]() |
|
التعديل الأخير كان بواسطة salouha1920 ; 2010-06-17 الساعة 17:45.
| |
|
| | رقم المشاركة : [ 7 ] |
| مؤسس ومدير المنتدى ![]() ![]() ![]() ![]() |
مدينة ولا أروع ما شاء الله وموضوع رائع وشامل عن المدينة المميزة ألف شكر |
| | |
|
| | رقم المشاركة : [ 8 ] |
| :: عضو فعال :: ![]() ![]() ![]() | شكرا على الشرح المفصل فعلا مدينه تمازجت فيها روح الأصالة ونور الحظارة |
|
| | رقم المشاركة : [ 9 ] |
| :: عضو نشيط :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | شكرا لكم قد أسعدني مروركم العطر |
| | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الشيرنج السوري |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|