صفحة منتديات الشيرنج السوري على الفيسبوك

للإعلان اضغط هنا مجموعة الدعم العربي للإعلان اضغط هنا
للإعلان اضغط هنا تابعوا صفحتنا على الفيسبوك للإعلان اضغط هنا

العودة   منتديات الشيرنج السوري > القسم العام > منتدى المواضيع العامة

منتدى المواضيع العامة [يمنع] منعا باتا الخوض بالمواضيع والنقاشات السياسية ، كما تمنع المواضيع الهابطة أو التشهير

المواضيع المتشابهة:
استمرار المعارك حول مدينتي مصراته والزنتان الليبيتين

إضافة رد إضافة موضوع جديد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2010-06-17, 17:02 salouha1920 غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية salouha1920
salouha1920
:: عضو نشيط ::
الدولة والجنس  
 









salouha1920 يستحق التميز
مدينتي المطوية

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

هذه صور لمدينة المطوية الموجودة في ويلاية قابس في جنوب البلاد التونسية




البحر









الطريق التي تؤدي الى البحر








المكتبة العمومية محمد العروسي المطوي





العين القديمة








الغابة















الطريق: شارع الحبيب بورقيبة









الطريق التي تؤدي الى الغابة







المقبرة





جامع الكيبر












جامع الماية



انشاله تعجبكم

رد مع اقتباس
قديم 2010-06-17, 17:05 salouha1920 غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [ 2 ]
salouha1920
:: عضو نشيط ::
 
الصورة الرمزية salouha1920

salouha1920 يستحق التميز
الدولة والجنس  
افتراضي

أحياء من المطوية


تتكوّن مدينة المطويّة من حيّين كبيرين و هما: البلاد و الماية و عدّة أحياء أخرى وهي كالتّالي
  • البلاد: فيها أحياء الشّرفاء,الواد, حيّة/بورهناص, المنشر
  • الماية
  • حيّ المراشدة (الفنكر)
  • حيّ النّسيم
  • حيّ الزهور (عقيبة)
  • حيّ النّرجس (لافاهاش)
  • حيّ المعتمديّة و المنقالة
  • حيّ التضامن (26-26)
  • جهة الوصفان
  • جهة الطلالسة
  • حيّ نخيلة فرحات
  رد مع اقتباس
قديم 2010-06-17, 17:07 salouha1920 غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [ 3 ]
salouha1920
:: عضو نشيط ::
 
الصورة الرمزية salouha1920

salouha1920 يستحق التميز
الدولة والجنس  
افتراضي

شخصيات من المطوية

* رياضيون:

  • وسام بن يحيى لاعب النادي الافريقي والمنتخب التونسي
  • كريم العريبي لاعب ميلانو
  • خالد بن يحيى لاعب الترجي الرياضي والمنتخب التونسي سابقا
  • رؤوف بن سمير
  • [[توفيق بن سمير لاعبا كرة اليد في النادي الافريقي والفريق القومي
  • محيي الدين سقير
  • الصغير لاعب الترجي التونسي حارس مرمى المرسى ثم النادي الصفاقسي ناصر البدوي
* أدباء

  • محمد العروسي المطوي
  • عمر بن سالم
  • سمير العيادي
  • محمد الهادي المطوي
  • يحيى محمد
  • هشام عبد الكريم
سياسيون:

  • الجنرال عبد الحميد الشيخ، وزير تونسي سابق (الخارجية، الداخلية، الشباب والرياضة)
  • الحبيب بن يحيى سياسي ودبلوماسي، تحمل حقيبة الخارجية التونسية وشغل منصب الأمين العام لاتحاد المغرب العربي
  • الصادق رابح تحمل عديد المسؤوليات المهمة في الحكومة التونسية
  • علي جراد أوّل أمين عام عربي للحزب الشيوعي التونسي
  • أسامة رمضاني رئيس الوكالة التونسية للاتصال الخارجي ثم وزير الاتصال و العلاقات مع مجلس النواب و مجلس المستشارين
  رد مع اقتباس
قديم 2010-06-17, 17:10 salouha1920 غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [ 4 ]
salouha1920
:: عضو نشيط ::
 
الصورة الرمزية salouha1920

salouha1920 يستحق التميز
الدولة والجنس  
افتراضي

من هو محمد العروسي المطوي؟

إن محمد العروسي المطوي هو الابن الأصغر لأبويه، ولد يوم 19 جانفي 1920 بقرية الماية القديمة المجاورة لبلدة المطوية من ولاية قابس. و لما كبر و ترعرع دخل كتاب القرية، و منه تحول إلى المدرسة الفرنسية العربية بالمطوية. ثم سافر إلى تونس العاصمة، و فيها تحصل على الشهادة الابتدائية سنة 1935 و بعد ذلك، واصل تعلمه بجامع الزيتونة. فأحرز على شهادة الأهلية (1940)، و شهادة التحصيل في العلوم (1943)، و أخيرا شهادة العالمية (1946). كما أنه فاز بشهادة الحقوق، من المدرسة التونسية العليا للحقوق (1945)، و الإجازة العليا للبحوث الإسلامية، التابعة للمدرسة الخلدونية (1949).
و بعد تخرجه، بدأت تظهر شخصيته المتميزة، و قد تعددت اهتماماته الأدبية و الفكرية حتى أصبح مبدعا و دارسا و محققا. و تنوع عطاؤه الذي شمل الرواية و القصة و الشعر. و الحقّ يقال إنه ترك بصماته الواضحة في ميادين الإبداع الأدبي و الفكري. ناهيك أنه محرز على الوشاح الأكبر للوسام الثقافي (14-11-1991) و متحصل على جائزة 7 نوفمبر للإبداع الثقافي (7-11-2003).
* كيف أطلق عليه "شيخ الأدباء" ؟
حدثني الأستاذ محمد العروسي المطوي منذ مدّة ليست بالبعيدة قال : "لقد شاعت عند الإخوة الأدباء كلمة (شيخ الأدباء) عندما بلغت السبعين من عمري. أما الآن فقد تجاوزت الثمانين، فإنني أطلب من الله أن أكون في مستوى هذه الشيخوخة التي أرجو أن تكون منتجة لا عاجزة.
وأنا فخور بهذا الاسم، رغم ما تحمله كلمة شيخ من معان مختلفة، و ما تشير إليه من مسؤوليات متعددة. في النهاية أنا سعيد بهذه التسمية التي كانت – في الواقع – خاصة بالشيخ محمد العربي الكبادي رحمه الله الذي كان هو أيضا يسمى ( شيخ الأدباء ) و كنت بالصدفة من تلاميذه بالزيتونة".
و اعترافا بما أسداه الشيخ الأستاذ محمد العروسي المطوي لتونس المعاصرة من خدمات في ميادين مختلفة، تنم عن ثراء شخصيته و تنوع مردوده الأدبي و الفكري، و وفاء لهذا الرجل العظيم الذي كان له الفضل الكبير على تكويني الثقافي و الأدبي بصفة خاصة. و إسهاما مني في الاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس ( نادي القصة ) ضمن خلايا " النادي الثقافي أبو القاسم الشابي "، أرى من الواجب علي تقديم كلمة حقّ و اعتراف بالجميل لرجل كرس حياته لخدمة الأدب العربي في هذه الديار، و ساهم بما أتيح له من جهد في هذه النهضة الثقافية الشاملة، التي أخذت تعم في البلاد، و تسجل لها حضورا شاملا بين الناطقين بالضاد حيثما كانوا.
هذا الأديب الأصيل، ظل مخلصا للأدب، وفيا له وفاء يستحق التقدير حقا. فقد انحاز كليا للأدب و أهله عبر كتاباته التي تنوعت في أجناس لها معروفة : كالقصة، و الرواية، و المقال، و تحقيق التراث، و عبر الجمعيات و النوادي و المؤسسات التي تهتم بالثقافة و الأدب. و يسعى لتأطير المنتسبين إليها : كنادي القلم، و النادي الثقافي أبو القاسم الشابي، و نادي القصة و اتحاد الكتاب التونسيين، و الإتحاد العام للأدباء و الكتاب العرب.
و الحقيقة أن المتأمل في المسيرة الطويلة للإبداع القصصي، يجدها قد تزامنت في حياة شيخنا الجليل مع اهتمامات أخرى. إذ كانت له إسهاماته الهامة في الشعر، و البحث، و التحقيق، و التاريخ الحضاري، وكتابة المقالة الفكرية، إضافة إلى كتابة الرواية، و قصص أخرى معروفة مثل : الأحاديث الإذاعية في التاريخ و الحضارة، و العمل السياسي و الدبلوماسي، و رئاسة مجالس ( نادي القصة ) مساء كل يوم سبت، منذ تأسيسه، و الإشراف المباشر على مجلة (قصص).
و لا يشك أحد أن الشيخ الأستاذ محمد العروسي المطوي، قامة أدبية مديدة، و معين لا ينضب من المعاني و القيم. له نزعة تحررية، و ثورة على النظرة السلوكية الغائبة عن روح العصر.
و يمكن القول أنه علم في رأسه نور، نور استطاع أن يشع به على الآفاق، على امتداد عقود، و سيبقى إشعاعه متواصلا إلى أن يرث الله الأرض و من عليها.
و الأستاذ شغوف بالقراءة و المطالعة. منذ حداثة سنه. و هذا الشغف غذاه بزاد معرفي غزير، و ثقافة متعددة المشارب، و أعطاه خبرة بالأساليب، و قدرة على تميز جيدها من رديئها.
و ما يلاحظ في هذه الصدد أن شيخنا المبجل، يملك مكتبة ضخمة تضمّ حوالي 16 ألف عنوان في مختلف المجالات، بدءا بالشعر و النثر، مرورا بالتاريخ و العلوم الصحيحة، وصولا إلى الرياضة و الفنون.
و قد أهداها – منذ بضع سنوات – إلى بلدة المطوية ( مسقط رأسه ) حيث أعدت بلديتها لهذه المكتبة الهامة فضاء فسيحا أطلقت عليه " المركب الثقافي : محمد العروسي المطوي ". كل ذلك لينتفع بذخائرها طلاب العلم.
* كيف عرفت الأستاذ محمد العروسي المطوي ؟
في الحقيقة عرفت الأستاذ محمد العروسي المطوي في عدة مناسبات، و في أوقات مختلفة، أذكر البعض منها :
1) عندما كان مدرسا بجامع الزيتونة :
عرفته لأول مرة في منتصف الخمسينات بجامع الزيتونة عندما كان يدرس لطلبة شهادة التحصيل التاريخ و الأدب بجد و حزم كبيرين. و من حسن الحظ أن كنت أحد تلاميذه المواظبين على حصصه.
و الحقيقة أن دروسه في ذلك العهد كانت جذابة و شيقة، حيث كانت تعتمد على الحوار البناء، و التفكير السليم، و المقارنات الصحيحة، و هذه الطريقة تبعث بالأساس، إلى البحث و المناقشة و الإستنتاج.
و يعزو هذا العمل إلى الأستاذ محمد العروسي المطوي كان من المشائخ العصريين، الذين بدؤوا يأخذون في تدريسهم بالمناهج العلمية الحديثة. فتأثرت بدروسه أيما تأثر، و أحببت مادة التاريخ بالخصوص، و قد أدركت من خلال ذلك، أن التاريخ علم يبحث في حقائق الحياة، و تطور الإنسانية، يقوم على أساس دراسة الوثائق و المصادر الأصلية.
و هو يتطلب من المؤرخ، الإلمام بمواد كثيرة، و الإطلاع على شؤون العالم. و هو أيضا يتطلب قدرة على التعبير، و مقدرة على تصوير الحوادث و الحقائق. و التاريخ كما يقول ابن خلدون : يحتاج إلى حسن نظر و تثبت، يفضيان بصاحبهما إلى الحق، و ينكآن به عن المزلات و المغالط.
و إني ما زلت أتذكر جيدا أن الأستاذ محمد العروسي المطوي، كان يقدم لنا تاريخ الحروب الصليبية، و ما يتخللها بها من علاقة بين أوروبا و الشرق الإسلامي في العصر الوسيط، و كان عندما يتحدث عن الحماية الفرنسية على تونس، و أسبابها و نكباتها، كان يستطرد إلى ما تمليه واجبات المرحلة – على الشباب خاصة من وقفة حازمة، قد تكون من الحماسة في إنقاذ البلاد، و طرد الاستعمار.
و كان في حديثه مباشرا، يأخذ بجامع القلوب، يؤكد لنا تلك الصلة العميقة التي تجمع كل طبقات الشعب و فئاته، على صعيد التضحية و الفداء، و على صعيد الاستعداد الطويل، للمضيّ قدما حتى النصر و هذا بدون شكّ، يدل على أن الرجل يمتلك نفسا تجيش وطنية و إخلاصا حيث كان يبث في نفوس طلابه الوعي و الحماس و الغيرة الوطنية.
من خلال مؤلفاته :
من المعلوم أن الأستاذ محمد العروسي المطوي، بدأ يكتب في الصحف و المجلات. منذ زمن متقدم. و كان كلما اشتدت الأزمات الوطنية أو القومية أو العالمية، يكتب بأكثر حماس و غزارة، و شيئا فشيئا تكثفت كتاباته و تنوعت.
أما عن أسلوبه فهو ذلك السهل الممتنع، الذي يعتبر اللغة مدخلا لصورة الواقع، و اختزالا لتوترات الفكر. و هو أسلوب يحتضن تعبيرات الحياة الاجتماعية التونسية بألفاظها و معتقداتها و تصوراتها الفاعلة في السلوكات و القيم.
و أن ما نلاحظه في هذا المجال أن شيخنا الأديب ينتمي إلى صنف من كتاب العربية – أصبح اليوم نادرا – هو صنف الكتاب الموسوعيين الذين غلب عليهم الميل إلى أكثر من فن، و أكثر من علم، و جرت أقلامهم في أكثر من اختصاص، و استعملوا الإفصاح عن أحاسيسهم و مشاعرهم و رؤاهم و مواقفهم و مشاغلهم في الفن و الفكر أكثر من شكل من أشكال التعبير.
و قد كنت مغرما بقراءة مقالاته التي ينشرها في مجلة ( قصص )، أو في الصفحة الثقافية لجريدة ( العمل ) أو في مجلة ( الحياة الثقافية ) أو في مجلة ( المسار )... كما كنت حريصا على اقتناء إصداراته المختلفة، و هنا نفتح قوسين لأذكر أنه كان يهديني كل كتبه و يكتب عليها بخطّ يده : " مثابة الابن المحبوب المربي الفاضل الطيب الفقيه أحمد مع اعتزازي و مودتي".
و هنا لا بدّ من الإشارة إلى أن آخر ما صدر للأستاذ محمد العروسي المطوي ديوان غزل، عنوانه : " حبيك". قصائده من وقت ليس بالبعيد، و هو من حبّ الشيخوخة. و الحبّ حقّ مكتسب في كلّ الأعمار، و لا يقتصر على سنّ معينة ( سنة 2002).
مع أدب الأطفال :
بالإضافة إلى غزارة إنتاج محمد العروسي المطوي في شتى الميادين المعرفية فإني أتوسع خصيصا في ميدان أدب الطفل الذي يعتبر الأستاذ المطوي من رواده، و كذلك لاهتمامي بهذا الفن و تجاوبي فيه مع الأستاذ الجليل.
يعتبر الأستاذ محمد العروسي المطوي من أسبق أدباء تونس لإصدار سلسلة من كتب الأطفال نشرت في أواخر الستينات ( 1967)، وهو يؤكد أنها كانت جاهزة قبل الاستقلال، و يذكر أن اهتمامه المبكر بأدب الأطفال يعود إلى سببين أساسيين هما :
1) انجذاب فطري صاحبه منذ طفولته الأولى. فمنذ الصغر تلقى حكايات و خرافات و قصصا، حتى أصبح مؤلفا لحكايات يخترعها.
2) النقص الكبير الذي يلقاه الطفل العربي، أمام الغزارة الكبيرة التي نراها عند الدول المتقدمة في ثقافة الطفل.
و لذلك قام بدور ريادي تأسيسي في أدب الأطفال. هذا الجنس الأدبي الجديد على الأدب العربي الذي نال من جهده حظا كبيرا : إنتاجا و تنظيرا، و مشاركة في الملتقيات الخاصة بهذا الأدب وطنيا و قوميا.
و صار أدب الأطفال عنده، نوعا من الخلق الأدبي و الفكري، الذي يكتب أصالة عن الأطفال، ملائما لمراحل نموهم، و مناسبا لمستواهم العقلي و اللغوي، و هو أدب له مساس كبير و أساسي في التكوين الذهني و الوجداني، و له دور خطير في تكوين شخصياتهم و بنائها البناء القويم، و تحديد ملامحها المستقبلية، و يصقل مواهبهم، و يرهف إحساسهم، و يزكي أخيلتهم.
و هو بالإضافة إلى ذلك، فإنه يعلمهم التفكير المنظم، و يدربهم على النقد، و التمييز بين الخير و الشرّ و الجميل و القبيح.
أما فيما يخص ثقافة الأطفال فإن أستاذنا الجليل يقول : " إن مضمونها في هذا العصر الحديث صار يشمل الآداب و الفنون و العلوم، تبعا لاستعدادهم الفكري، و مستواهم العقلي، و الأسلوب الذي تتحقق به، و وظيفة التلقي لهذه الثقافة و امتصاصها و استيعابها".
و قد زادها التقدم الهائل لوسائل نقل المعرفة و وسائطها، قيمة و تنوعا ز انتشارا، من ذلك : الكتب و الصحف و المجلات، السينما و التلفزة، الإذاعة و الأقمار الصناعية، و غير ذلك من الوسائل السمعية البصرية و المرئية.
و غير خاف- في هذا الصدد – أن ثقافة الطفل لا تعني مجرد الأدب الإنشائي، من قصة أو أنشودة ... بل أصبحت تشمل جملة من المعارف الإنسانية الأساسية، تقدم إليه في الأسلوب الأمثل، و الطريقة المثلى.
و إذا كانت الثقافة تهدف إلى تهيئة الإنسان للتفاعل من الوجود، و السيطرة على معطياته، و القفز به إلى ما هو أعلى، فإن ذلك يشير إلى ملامح الثقافة التي علينا أن نقدمها لأولئك الأطفال. و هي الثقافة لتي تشمل عالمهم الصغير، هذا العالم الذي أصبح متميزا بخصائصه و اهتماماته.
فبالإضافة إلى ما يتطلبه من استجابة لميوله في التخيل و الاكتشاف، و التوق إلى معرفة ما حوله، فإنه ينبغي أن يكون متهيئا ، للتلاؤم مع المستقبل الذي ينتظره.
  رد مع اقتباس
قديم 2010-06-17, 17:32 salouha1920 غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [ 5 ]
salouha1920
:: عضو نشيط ::
 
الصورة الرمزية salouha1920

salouha1920 يستحق التميز
الدولة والجنس  
افتراضي




























  رد مع اقتباس
قديم 2010-06-17, 17:42 salouha1920 غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [ 6 ]
salouha1920
:: عضو نشيط ::
 
الصورة الرمزية salouha1920

salouha1920 يستحق التميز
الدولة والجنس  
افتراضي

لمحة تاريخية عن موقع المطوية
المطوية منطقة بلدية ومركز معتمدية منذ سنة 1957 لولاية قابس تقع في الجنوب الشرقي من الجمهورية التونسية يحدها البحر المتوسط شرقاووذرف غربا وادي العكاريت شمالا وقابس وغنوش جنوبا وتنتصب المطوية بين البحر وهضاب الديسة وفي ملتقى الطرقات التجارية بين قابس والقيروان والطريق الصحراوية الرابطة بين قابس وقفصة ومنها الى الجزائر فكانت تقوم بدور تجاري هام وارتكز نشاط أهلها أساسا على التجارة والفلاحة . كانت المطوية تسقى من عين تقع في الجهة الغربية للقرية تعرف حاليا ب " العين القديمة " بجانب الطريق الرابطة بين قابس وقفصة , ويذكر المؤرخ محمد المرزوقي في كتابه ( قابس جنة الدنيا ) أن هذه العين كانت ممر للقوافل التجارية المتنقلة بين قابس والقيروان . ويذكر أن ناقة من إحدى القوافل التجارية قصدت العين لتطفىء ضمأها فغرقت فيها فسّميت العين ( عين المطية) ثم حرفت بعد ذلك فأصبحت العين باسم المطوية , ويأكد عديد المهتمين بالتاريخ والثقافة عموما أن هذا الإسم مأخوذ من الطّي والإنطواء فنقول إنطوى الماء أي استدار وتجمع ونقول أيضا البئر المطوية أي البئر المبنية بالحجارة.


وكانت الساقية الممتدة من العين تشق القرية لتصل إلى الماية القديمة بواسطة الواحة , وبجانب هذه الساقية وجدت الميضة وهي عبارة عن حوض ماء ملازم للساقية لتمكينم الناس من الوضوء أو الإغتسال عند الضرورة وقد شيدت من جذوع وجريد النخيل وعندما يريد أحدهم الإغتسال عليه أن يثبت جريدة نخلة أمام الحوض دلالة على وجود شخص فيه , وقرب هذه الميضة وجد المصّلا. ومن العين يسقى سكان" البلد و الماية " لشرابهم ورّي أراضيهم وإذا نادى أحدهم بأعلى صوته "مسحتك وزنبيلك وعين القديمة " فإنها دعوة لكل فلاحي القرية وغيرهم لجهر وتنظيف الساقية وإصلاح ما أفسده تدفق المياه فيستجيبون فيالحال , ومن أجل الماء كثيرا ما يتنازع أهالي المحلتين " الماية والبلد " كي ينفرد أحدهما عن الآخربالماء ويبرز ذلك في قولة أهل الماية " الماء ماي ولا حد يسقي معاي " و أخرى تقول بغية الإستهزاء بسكان البلد " بيعوا مساحيكم وسافروا لعنابة ثّماش لمطوي غناته غابه ". واستغل لإستعمارالفرنسي العداوة السائدة في تلك الحقبة بين اهل البلد و اهل الماية لتدعيم نفوذه وهو ما يظهر عقلية التعّصب القبلي السائد في تلك الفترة... اندثرت الساقية في أوائل الإستقلال بحكم التهيئة العمرانية التي أقدمت عليها البلدية ونتيجة للنقص الفادح لكميات المياه المتدفقة من العين التي نضب ماؤها في أوائل السبعينات. آثــــــــار....
ليس من الصدفة أو الغريب ان نعثر على عينات من الآثار القديمة في المطوية باعتبار ما تزخر به المناطق التونسية من آثار " مخطوطات ورسوم وغيرها كالأواني والعضام ".

بعد سقوط قرطاج استولى الرومان على أراضيها , آن ذاك كانت قابس تابعة للمملكة النوميدية التي تآمر عليها ماسينيسان وأخواه مسطنبال وغولسا وقد ثبت أن الرومان لم يعملوا على توسيع رقعت الولاية التي أنشؤوها اثرى الحرب البونيقية الثالثة وهو ما يؤكد أن قابس بقيت تحت سيطرة النوميديين ... فيمكن أن نقول إذا أن مدينة قابس ( تكابس ) أصبحت خاضعت للإدارة الرومانية ابتداء من سنة 046 قبل الميلاد ومن خلال هذه اللمحة التاريخية من قابس , فإن قيام حضارة رومانية بالمطوية كان غير مستبعد بالمرة ...
السـكـان :


من أهم العروش الأوائل التي استقرت بالمطوية نذكر عرش البكاكشة الذي تفرع عن سيدي مبارك وزاويته مازالت قائمة الذات وينسب عرش الشرفاء الى الساقية الحمراء من أراضي مراكش من المغرب الأقصى ويدعى أن أبا بكر وهو من سلالة فاطمة الزهراء ابنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مرض بمكان في المطوية وهو في طريقه الى الأراضي المقدسة لتأدية مناسك الحج فأرست قافلته بالمطوية وعند العودة رفض أبو بكر الرجوع إلى المغرب ليمكث في المطوية ويستقر بها نهائيا, وبقيت العروش المستقرة بالمطوية اليوم تجمع بين المراشدة والرقايقة والحمادين والبنينات ..


المايـــة :


نزحوا اهل الماية الى القرية من جهة الصخيرة و بالتحديد من هنشير سيدي مهذب .اهم عروشهم -آل طاهر- القصبي- سعد الله... والماية توجد في الجهة الشرقية من الواحة, بينما توجد المطوية التي كانت تسمى "البلد" في عرف السكان في المنطقة الغربية. وهذه الحدود ليست جغرافية ترابية فقط, بل هي أيضا قبلية حزبية إذ كانت بين الجهتين "البلد و الماية" خصومات و ثارات ظلت دائما حية الانتساب إحدهما إلى "حزب بن يوسف" والثانية الى "شداد" في الماضي, وإلى "الغرانطة" و "الدساتة" خلال هذا القرن . وقد لجأ سكان الماية القديمة الى "الظهرة" هروبا من الرطوبة التي أصبحت لا تطاق داخل الواحة, خاصة بعد حفر البئر الإرتوازية "عين الملاحة" و لتوالي الفياضنات على الجهة في نهاية العقد الثاني من هذا القرن. وآل طاهر هم من ابتنى دار في القرية الجديدة الواقعة في الشمال الشرقي من المطوية , ثم تبعهم الناس شيئا فشيئا في هذه النقلة الصحية, وما عتم ان أتى البلاء على الماية القديمة ولم يبقى منها الا آثار مطموسة وبعض معالم الطريق , ثم احتوتها الواحة و فلحها أهلها وضموا بعض بيوتها إلى أجنتهم و بساتينهم .... الهجرة الظاهرة المطوية : ترجع هجرة أهالي المطوية للإقامة بتونس العاصمة إلى قرابة ثلاثة قرون فأكثر. فعرفت أحياء طرنجةوباب الخضراء والمرجانية ونهج الرمانة وسوقي بالخير والحي المطوي ( راس الطابية ) والقائمة تطول بتواجدهم . كما استقر بعضهم في الشمال كجندوبة والدهماني ومنطقة الجريد من الجنوب الغربي . ومنذ الخمسينات اتجه البعض الآخر نحو خارج حدود الوطن كالجزائر وليبيا وفرنسا وألمانيا. وتعود أسباب النزوح والهجرة الى ضعف مردود الفلاحة السقوية وانعدام النشاط التجاري داخل القرية. انطلقت الحياة المهنية لبعض المطاوة في العاصمة كبائعين متجولين بين الشوارع والأحياء الى أن تكون لهم رأس مال متواضع مكنهم من فتح محلات تجارية قارة ومنهم من اشتغل في المواني البحرية التجارية كحلق الواد . وخارج قريتهم حافظ المطاوة على لهجتهم وزيهم وعوائدهم وتميزوا بظاهرة اجتماعية تتمثل في التعاون والتكتل والتضامن الإجتماعي والأمانة التي اتصف بها المطاوة كتأمين إيصال الأموال نقدا والحاجيات الأخرى المختلفة التي يرسلها المطاوة المستقرون في العاصمة الى أهاليهم بالقرية عبر الحافلة التي يطلقون عليها اسم ( كار حشيشة ) وترجع هذه التسمية الى اسم سائق أول حافلة دخلت المطوية...
مدرسة" الكوليج " الإبتدائية :
فتحت النواة الأولى لمدرسة الكوليج التي أصبحت تسمى بمدرسة شارع بورقيبة يوم 8 أكتوبر 1917 وقد تم بنائها من طرف محمد حمودةحسب المثال المقدم من كتابة الأشغال العمومية آن ذاك وتحتوي على قاعتي للتدريس وقد وصل عدد التلاميذ المرسمين الى 68 كلهم مسلمون تحت اشراف حمد الحداد أصيل المنستير , وفي سنة 1929 شيد المقر الجديد للمدرسة بضاحية الماية من طرف الطاهر بن علي بن طاهر على كاهله وهو نائب لجهة قابس بالمجلس الكبير بالعاصمة وقد تصوغت الحكومة الفرنسية هذا المحل ... وانطلقت الموسم الدراسي بها لأول مرة سنة 1929/1930 حيث وصل عدد التلاميذ الذين يرتادونها 209 موزعين على خمسة أقسام بادارة الفرنسي "روبير"...

وقد تداول على الاشراف على ادارتها " جيري قسطون 49/50" وعلي الخياري 45/55 حسين المغربي 60/61 التوهامي ثابت 65/66 مصطفى العزوزي 72/73 الهادي العموري 82/83....
مدرسة الشبان المسلمين : فتحت مدرسة الشبان المسلمين أبوابها في 1 أكتوبر 1950 فأمها 77 طفلا....ولم تعرف الإختلاط إلا في 1 أكتوبر 1967 . وفي أكتوبر 1970 ضم اليها فرع المدرسة الفرنسية العربية التي أقيم بجوارها وبذلك صارت تتألف من أصل وفرع... وقد تداول على سير شؤون المدرسة : كل من المرحوم البشير الناجح شهر "البشير باللعور " وبلقاسم دخيل والهادي النوري ويوسف عبد القادر والمكي مكي ... وتجدر الإشارة الى ان أول من تم تسجيل اسمه بدفتر المرسمين في المدرسة هو ابراهيم بن مزهود الجريدي.

الجمعيـــات والــنوادي
:

ظهر النادي الحزبي ب "حّية " في المطوية في صائفة 1920 تحت اشراف الشيخ حميدة بن الحاج محمد الحمداني .. وفي الأربعينات تم تأسيس فرع الهلال الأحمر المحلي لإسعاف المتضررين من الحرب... وفي سنة 1948 برزت جمعية الشباب الثقافي المطوي وفي الستينات النجم الثقافي المطوي وجمعية الشباب المسلمين والشبيبة الدستورية والكشافة ... وتأسس الصندوق الإحتياطي لكفالة المطويين المعروف " بالكفالة " سنة 1958 ... النادي المطوي للتعارف والتعاون وجمعية التضامن والتعاون المطوي لمدينة ليون الفرنسية وجمعية القاصرين عن الحركة العضوية . في المجال الرياضي تعد جمعية ( الشباب الرياضي المطوي) من الفرق العريقة فالمطوية الجيهة الوحيدة التي تنتسب اليها جمعية رياضية بالعاصمة. وتأسست سنة 1945 على أيدي التيجاني بالرمضان وعبد القادر بن يحي والمطوي بن محمود والكيلاني الشريف وتولى هذا الأخير رئاستها لأول مرة في موسم 1946 /1947 صحبة الأعضاء الآتية أسمائهم : - العيادي بالحاج محمود – علي بن سالم – المختار بن الفيتوري – محمد بالنور – التيجاني رمضان –المبرك بن عبد الكريم – حميدة بالحاج – حمدة الرديسي – الصادق بالرجب – علي رابح - التيجاني شمام الذي شهدت الجمعية على يديه بلوغها للقسم القومي سنة 1956 وقد تألق العديد من الشباب المطوي على الساحة الكروية مثل : عبد الحميد حميدة – محي الدين الصغير – حمادي البحري – أبو بكر جراد – الفرزيط – الناصر زكري - خالد بن يحي( الغني عن التعريف... أما الفريق المحلي " الأتحاد الرياضي المطوي" الذي تكون سنة 1965 ...







التعديل الأخير كان بواسطة salouha1920 ; 2010-06-17 الساعة 17:45.
  رد مع اقتباس
قديم 2010-06-18, 03:04 Soubhi Ajam غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [ 7 ]
Soubhi Ajam
مؤسس ومدير المنتدى

Soubhi Ajam مبدعSoubhi Ajam مبدعSoubhi Ajam مبدعSoubhi Ajam مبدع
بيانات موقعي
اسم الموقع: الشيرنج السوري
إصدار المنتدى: منتج آخر
الدولة والجنس  
افتراضي

مدينة ولا أروع ما شاء الله
وموضوع رائع وشامل عن المدينة المميزة

ألف شكر
توقيع Soubhi Ajam
اللهم اجعلني خيرا مما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون
  رد مع اقتباس
قديم 2010-06-18, 10:18 nafti غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [ 8 ]
nafti
:: عضو فعال ::
 
الصورة الرمزية nafti

nafti يستحق التميز
افتراضي

شكرا على الشرح المفصل

فعلا مدينه تمازجت فيها روح الأصالة ونور الحظارة



  رد مع اقتباس
قديم 2010-06-18, 11:45 salouha1920 غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [ 9 ]
salouha1920
:: عضو نشيط ::
 
الصورة الرمزية salouha1920

salouha1920 يستحق التميز
الدولة والجنس  
افتراضي

شكرا لكم
قد أسعدني مروركم العطر
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشيرنج السوري

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة
مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة مواقع صديقة

الساعة الآن: 06:56 GMT

المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسؤولية نفسه تجاه ما يقوم به من بيع وشراء واتفاق وإعطاء معلومات موقعه
كل ما ينشر في المنتدى لا يعبر عن رأي الإدارة ولا تتحمل الإدارة أي مسؤولية قانونية حول ما ينشر (ويتحمل كاتبها مسؤولية ذلك)


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc

تابعونا على الفيسبوك تابعونا على تويتر
Valid XHTML 1.0 Transitional